الثلاثاء، ٢٤ سبتمبر ٢٠٠٢

الليلة، خرجت من غرفتي الصغيرة، تاركا فيها الأغراب المرافقين.
كم كنت أرغب بالاتصال بك، لكنني لَم أفعل.
لَم أشأ إزعاج هدوئك، لَم أشأ أن أخفف عذابي بسماع صوتك.
خفت أن ترهقي نفسك بالكلام.
- - -
اتصلت بآخرين
الأول لَم يكن في منزله كعادته، وكعادته لن يعاود الاتصال بي.
أما الثاني (ب.ع) والذي لَم أكلمه منذ أشهر، وكنت خائفا من الاتصال به، كان على ما يرام.
والثالث لَم يرد على هاتفه، ليمنحني فرصة الاستمتاع بسماع نغمة «no answer».
وآخرهم، كان يستمتع بالجلوس في منزل أهل زوجته، فما كلمته أيضا، ولَم يتصل.
- - -
همسة:
«لِماذا تراك عيني في كل شيء؟!»
فعلا.. لِماذ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق