الثلاثاء، ١ شوال ١٤٣٢ هـ

ما العمل؟

أفتقدكِ كثيرا. وأحاول اختلاق الأعذار كي لا أفعل ذلك، وأفشل. وأحاول تنميق الكلمات كي لا أُظهِر ذلك، وأفشل. أفتقد صفاء عينيك، وابتسامتك الجميلة، والطريقة التي تعدلين بها حجابك كلما مال. أفتقد الشعور بالأمان في الغربة، ولحظات الصمت، وكلاما لم نقله. أفتقد صباحات ناعمة كنا نبدؤها ببطء ونتلذذ بإفطاراتها، ومساءات لم تكن تنتهي حين نغلق الأبواب المتجاورة. أفتقدك كثيرا، ولا أدري ما العمل.


كل عام وأنت بخير، كل عام وأنت كما تحبين.

ليست هناك تعليقات:

نشر تعليق