الأحد، ١٢ جمادى الآخرة ١٤٣٢ هـ

قوالب

أنا لا أريد ان أثير إعجابك حين أتحدث معك. أنا لا أريد إثارة إعجاب أي أحد أتحدث معه. واهتمامك بأمري يشعرني بالإطراء، لكنه أيضاً يشعرني بعدم الراحة. هذا ليس تواضعا. أنا لست متواضعا على الاطلاق. كل ما في الأمر هو أني أعلم أني حتى الان لم أفعل أي شيء يستحق الذكر. وأشعر أني اتحدث كثيرا. أنا آسف جدا. كنت أجيب على أسئلتك فحسب. أرجو أن لا تسيئي فهمي. أسئلتك لا تزعجني، لكنني أواجه صعوبة في إجابتها على نحو لا يجعل مني ضحية أو بطلا. فأنا لست أيا مما سبق. أنا مجرد فتى لا يشعر بالراحة في القوالب التي يصنعها له الآخرون.

هناك ٤ تعليقات: