أكتبُ الآن وأنا عارٍ تَماما.
عارٍ بالمعنى الحسي، فأنا لا أرتدي شيئا أبدا. إلا إذا كان إمساكي بالقلم والكتابة به تعني ارتدائي له، أو ارتداءه لي!
هل يصنع ذلك فرقا؟
بالتأكيد لا. لأني أكتب ما يدور في رأسي، لا ما يوجد في جيوبي. وأحْمَد الله أني لستُ من هؤلاء الذين يعتقدون أنّ المال قادر على فعل كل شيء؛ حتى الكتابة!. لكن حالة العري هذه تَجعلني أفكر حول مَجيء الإنسان إلى هذه الحياة عاريا. مشهدٌ يَجعلني أتذكر كم نَحن أذلاء وخاسئون أمام الخالق عزّ وجل.
وحسبي أن الإنسان في هذه الحياة يتلبّس كل شيء. فتفكيره وتصرفاته وأخلاقه يلبسها شيئا فشيئا، حتى الأيام والسنين نلبسها. ومع تراكم الملابس يثقل الحمل شيئا فشيئا، حتى لا يستطيع الإنسان المشي، فتبدأ الملابس تَخنقه حتى يَموت!
الثلاثاء، ٢٧ يونيو ٢٠٠٠
الثلاثاء، ٢٠ يونيو ٢٠٠٠
مشكلة نفسية
كم أخشى وجوه البشر، وكم مرة أحجمت فيها عن فعل فعلة، أو دخول مكان، والسبب ذات السبب: وجوه البشر! هل أنا مريض؟ ربما. هل أنا جبان؟ ربما. ولكن، لـمَ كل ذاك؟ أعتقد أنني اقترفت من الذنوب والأخطاء ما يجعلني دوما أخاف. أخاف من افتضاح أمري. أخاف من تكرار الأخطاء. أخاف الوقوع في أخطاء جديدة. والمشكلة، أن صنعتي هي الكلام. الكلام فقط. فأنا أجيد التكلم في حلولها، لكني لا أفعل شيئا مطلقا. متشائم؟! نعم أنا كذلك ـ حاليا على الأقل ـ!
الجمعة، ١٦ يونيو ٢٠٠٠
لَم أكتبْ منذ مدة طويلة. مشاغل الحياة، ووسائل الاتصال المختلفة، بدأتْ تسرق الوقت وتسرقنِي من كل شيء.
ومنذ أيام قلائل فقط، أدركتُ أن الكتابة مِران أيضا. فعندما أردتُ الكتابة مؤخرا، واجهتُ صعوبة شديدة في كتابة الأفكار، وشُحّا لغويا يَحرمني اختيار الكلمة المناسبة التي تؤدي المعنى وتَجعل للكتابة موسيقاها المطلوبة.
قرّرتُ العودة للكتابة. لكنني أعود مُجرّحا، فاقد الشهية، مُدرِكا أني لن أستطيع أن أعود كما كنت.
مُشكلة المشاكل؛ أنّ المشاكل تُحاصر الواحد منا من كل اتِجاه. وبالتأكيد، لن نستطيع أنْ نَحل كل المشاكل؛ فبعضها نؤجله، وبعضها نَهرب منه، وبعضها نَحله حلولا سلبية أو خاطئة.
- - -
أحسُ بالعجز. أكتب ببطء؛ حتى أن القلم يكاد يَجف من الوقت الفاصل بين الكلمة والكلمة، والجملة والأخرى. ربّما أحتاج أن أكمل فترة التوقف هذه كي أعود بشكل أفضل. لكنني أخشى أن لا أعود أبدا.
حسنا، سأرى ما يُمكنني فعله!
ومنذ أيام قلائل فقط، أدركتُ أن الكتابة مِران أيضا. فعندما أردتُ الكتابة مؤخرا، واجهتُ صعوبة شديدة في كتابة الأفكار، وشُحّا لغويا يَحرمني اختيار الكلمة المناسبة التي تؤدي المعنى وتَجعل للكتابة موسيقاها المطلوبة.
قرّرتُ العودة للكتابة. لكنني أعود مُجرّحا، فاقد الشهية، مُدرِكا أني لن أستطيع أن أعود كما كنت.
مُشكلة المشاكل؛ أنّ المشاكل تُحاصر الواحد منا من كل اتِجاه. وبالتأكيد، لن نستطيع أنْ نَحل كل المشاكل؛ فبعضها نؤجله، وبعضها نَهرب منه، وبعضها نَحله حلولا سلبية أو خاطئة.
- - -
أحسُ بالعجز. أكتب ببطء؛ حتى أن القلم يكاد يَجف من الوقت الفاصل بين الكلمة والكلمة، والجملة والأخرى. ربّما أحتاج أن أكمل فترة التوقف هذه كي أعود بشكل أفضل. لكنني أخشى أن لا أعود أبدا.
حسنا، سأرى ما يُمكنني فعله!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)